في حارة النوياتي التي تغلي بصراعات السلطة والمال، تنطلق حكاية يمتزج فيها الواقع بالأساطير. يعود الغواص من وراء قضبان سجن وُصف بالمقبرة، عائدا بهوية غامضة ووجه غريب ليخترق الحارة من جديد. لا يسعى الغواص للانتقام من الذين خانوه فحسب، بل يقتفي أثر "كنز مفقود" يُقال إنه محروس بطلسم قديم. وفي ظل هذه الظروف القاسية تتقاطع الدروب مع مكائد تجار الدماء، حيث تصبح الهوية المزيفة هي الدرع الوحيد بمعركة البقاء.